جرياً على عادتي، عندما أُعلّم مقرر "طرائق تعليم الرياضيات"، أطلب من طلابي، الذين هم يُعتبرون معلمون متمرّنون، التفكّر في الطريقة التي تعلّموا فيها مسبقاً مادة الرياضيات، ليذكروا طريقة ما شعروا خلالها أنهم كانوا شركاء في العملية التعليمية التعلّمية، وتلك الأنشطة التعلّمية التي استمتعوا بها، أو الأنشطة التعلّمية الأخرى التي لم يُعيروها اهتماماً.
كما أطلب منهم أن يخبروني عن المفاهيم الرياضية التي نجحوا في اكتسابها، وتلك التي أخفقوا فيها عندما كانوا طلاباً في الثانوية. إن ما ذكره الطلاب عبّر عن تذمّرهم من الطريقة التقليدية التي تعلّموا بها مادة الرياضيات، حيث يلجأ معلمو الرياضيات إلى حشو ذهن الطالب بالمعلومات، وعلى الطالب حفظها واسترجاعها. كما عبّرت أقوالهم عن عزلة المعارف الرياضية عن باقي المواد التعليمية وعن واقع الحياة، حيث لم يبذل المعلمون جهداً لربط المعارف الرياضية بمواقف حياتية تُساعد الطالب على تطبيقها، وهذا ما أدى إلى اعتبار الطلاب مادة الرياضيات مادة لا فائدة منها وتجلب لهم الإرهاق.
لتغيّير النظرة السلبية للطلاب تجاه مادة الرياضيات، ينبغي على معلمي مادة الرياضيات إشراك طلابهم في العملية التعليمية التعلّمية، وذلك من خلال اعتماد استراتيجيات تحثّ الطلاب على التفاعل خلال تعلّمهم الرياضيات، وإدراك الهدف من تعلّمهم لهذه المادة. هذا الأمر يؤدي إلى تنمية قدرتهم على توظيف معارفهم الرياضية في مواقف حياتية.
غالباً ما يتم تعريف مادة الرياضيات على أنها حل لتمارين ومسائل رياضية، بدلاً من أن تكون الغاية منها اجتراح حلول لمشكلات حديثة. لتحقيق هذه الغاية، قرّرت أن أعلّم طلابي من خلال مقاربة قائمة على "التعلم من خلال حل المشكلات" (Problem Based Learning Approach). تستند هذه المقاربة إلى مواقف حياتية صعبة تحثّ الطلاب على التفاعل وتُنمّي مهاراتهم الإبداعية في حل المشكلات. فيما يلي عرضاً لمثال على استخدام هذه المقاربة، جرى اعداده من قبل طلابي.
طلبت من الطلاب أن يختاروا موقفاً حياتياً صعباً تُواجهه بعض البلدان، ويُعتبر تحدّياً لها. اختار الطلاب "المدن التي تغرق"، وهي المدن المُهدّدة بالغرق نتيجة ارتفاع مستويات مياه البحار. توزّع الطلاب في مجموعات لاستقصاء أسباب انخفاض مستويات المدن التالية: فينيس، وبانكوك، ونيو أورلينز. ركّز التحقيق الذي أجراه الطلاب على الكشف عن أسباب ارتفاع مستويات المياه في هذه المدن، بالإضافة إلى إيجاد حلول لإنقاذ هذه المدن من الاختفاء.
وظّف الطلاب المعارف التي اكتسبوها من مواد الرياضيات والعلوم والجغرافيا واللغة الإنكليزية لإنجاز مهمتهم. فقد استعملوا، في مادة الرياضيات، مفاهيم التناسب والمعدّل والنسبة والمستوى الإحداثي، لاحتساب معدّلات الغرق في هذه المدن، ولقراءة خرائط هذه المدن. أما في مادة العلوم، فوظّف الطلاب مفهوم "تأثير القوة المنقولة بالسوائل"، والذي تعلّموه مسبقاً. واستفاد الطلاب من المعارف التي اكتسبوها في مادة الجغرافيا حول الأعاصير والفيضانات والعواصف والاحتباس الحراري، ليوظفوها في التحقيق الذي أجروه. وأخيراَ، لتحليل المعلومات التي بحثوا عنها ولكتابة تقاريرهم، استخدم الطلاب معارفهم المكتسبة في اللغة الإنكليزية (تحليل نص، تنظيم المعلومات وتصنيفها).
توصّل الطلاب إلى النتائج التالية حول أسباب انخفاض مستويات المدن المذكورة أعلاه: الانحباس الحراري، والعواصف، والأعاصير. واقترح الطلاب حلولاً قد تساعد هذه المدن من الحدّ من انخفاض مستوياتها، وذلك من خلال انشاء مجالس وطنية مهمّتها المحافظة على استدامة المياه، واستعادة المياه في تلك المدن.
لكن تنفيذ المقاربة القائمة على "التعلم من خلال حل المشكلات" بنجاح يتطلّب شروطاً أساسية. لم يكن باستطاعة طلابي انجاز مهمّتهم بنجاح لولا لم يلتقوا ويتعاونوا للبحث عن المعلومات وتحليلها. لو أُتيحت الفرصة لطلابي تنفيذ هذه المقاربة في الصفوف المدرسية، لكان عليهم التنسيق مع معلمي العلوم والجغرافيا واللغة الإنكليزية، وذلك للتأكد من أن المفاهيم المرتبطة بهذه المواد (تأثير القوة المنقولة بالسوائل، الأعاصير والفيضانات والعواصف والاحتباس الحراري، تحليل نص، تنظيم المعلومات وتصنيفها)، والتي يحتاج إليها الطلاب لإنجاز مهمتهم، قد جرى تعليمها مسبقاً.
الشرط الأساسي لإنجاح المقاربة القائمة على "التعلم من خلال حل المشكلات" هو التنسيق مع باقي المعلمين. لكن قد يشكل هذا الأمر عبئاً ادارياً على بعض المعلمين، حيث يتعيّن عليهم تصفّح مصفوفة المدى والتتابع والجدول الزمني للمواد ذات الصلة.
قد لا يُحبّذ بعض المعلمون اعتماد هذه المقاربة، ويُبررّون ذلك لصعوبة تنفيذها أو لضيق الوقت. لا شك في أن ذلك قد يكون عائقاً أساسياً. لكن الطريقة الوحيدة لضمان نجاح اعتماد هذه المقاربة في الصفوف المدرسية قد يكون بإيلاء هذه المهمة إلى الطلاب الجامعييّن، أي المعلمين المتدربين، حيث أنهم قد يبدعون في تنفيذ هذه المهمة، خصوصاً أنه في هذه الحالة، سوف يتلقون الدعم في الجامعة من أساتذة مقرر “طرائق تعليم الرياضيات"، بدلاً من تحميل عبء إضافي على معلمي المدارس. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: إذا كانت محاولة تنفيذ المقاربة القائمة على "التعلّم من خلال حل المشكلات" في الصفوف المدرسية يعتريها تحدّيات، فكيف بالإمكان التفكير بتنفيذ تلك المقاربة في الصفوف الافتراضية أو المدمجة عند تفشّي الوبا؟.
ملاحظة: سوف تُعقد ندوة عبر الإنترنت حول "تقنيات التعليم والتعلّم التفاعلية الابتكارية، وذلك نهار الأربعاء الواقع فيه 8 كانون الأول 2021 في تمام الساعة الرابعة من بعد الظهر (توقيت بيروت). للتسجيل في الندوة، يرجى الضغط على الرابط أدناه.
https://us06web.zoom.us/meeting/register/tZYtfuitqzIsE9OH2IpClArgonLdCSIF5V2D
لتحسين واقعنا التعليمي أقترح:
إبراز دور الطالب ومشاركته في تقديم المفاهيم .وتسلسل الشرح ليتوصلوا إلى التعميم ( تحسين المقروءية) يمكن أيضا من خلال تدرج شراءح بوربوينت PowerPoint لكل فصل.
وتشجيع الطلاب على صياغة المفهوم أو التعميم بلغتهم قبل إبرازها بصورتها النهائية.
تشجيع الطلاب على عقد حوارات وتبرير تعميماتهم وحلولهم.
توسعة المفهوم وربطه مع :
استراتيجيات حل المسألة problem solving( high order thinking(. .
الربط مع المواد التعليمية المختلفة.
الربط مع مواقف من الحياة وأثر الرياضيات فيها.
تبني فكرة المشروع (project)
كعمل جماعي بحثي وحسب المستوى التعليمي وقد يبدأ من صفوف مثل الخامس مثلا
أرى ألا يقتصر على طلاب الجامعة معلمي المستقبل وهذا مهم لهم.
أن يكون التقويم مرتبطاً مع ما تقدم وليس تحصيليا فقط.
أن تكون هذه الاستراتيجية نمطاً ونهجا في كتبنا جميعها.
تطوير فلسفة تدريب المعلمين وتأهيلهم وتدريبهم على مثل هذه الاستراتيجيات.. ثم تحفيزهم بشكل مناسب وتذليل الصعوبات أمامهم.
تحسين البيئة المدرسية من حيث استيعاب الغرف الصفية. وتوفير الوسائل التعليمية الضرورية والمناسبة مثل الآلات الحاسبة والحواسيب ( مختبر) وتوفير الانترنت والربط الالكتروني بين المدارس لنتعاون فيما بينها لحل المشكلات التي قد تظهر
حضرة الدكتور نعمة
تحية طيبة وبعد،
اشكرك على المقالة القيمة التي تطرح مجموعة من المفاهيم الرئيسية المرتبطة بالتعلم
والتعليم وتتمثل بالآتية:
التعليم المسبق، قدرة الطالب في اكتساب المفاهيم، وسيئات بعض الطرائق التقليدية القديمة في التدريس مثل التلقين، واهمية ربط مبحث الرياضيات بالمباحث الآخرى وبواقع الحياة، واهمية الاستراتيجيات التفاعلية في التعلم، كما اشارت الورقة الى مفاهيم جديدة من مثل اهمية المواقف الحياتية الصعبة في التعلم مع تقديم مثال لها وتعرف المهارات التي يوظفها الطلاب، واهمية الاستعانات بالجامعات والمعاهد التقنية المتقدمة في حلول المشكلات واهمية الصفوف الافتراضية والصفوف الدامجة.
واود ان اشير الى اهمية الامور التالية في تطوير الطرائق التفاعلية في التعلم والتعليم من مثل التركيز على الامور التالية:
1- عادات العقل من مثل الفضول العلمي والتفكير بانماطه المختلفة
2- الذكاء الاصطناعي وانترنت الاشياء.
3- وظائف المستقبل وطرائق تلمسها وتوقعها واكتشافها
4- طبيعة العلم والتكنولوجيا
5- تقنيات الفضاء الخارجي.
6- حقوق الانسان والتنمية المسدامة.
7- الاطفال الموهوبين والاطفال ذوي الاعاقة
8- تقنيات ادارة البيانات
وارجو ان يكون الاجتماع فاتحتا لسبر افكار تساعد على التعمق في موضوع التعلم والتعليم الابتكاري والابداعي
مع تقديري واحترامي
سامي قاقيس
الدكتور الفاضل نعمة
أشكرك على هذه المقالة الرائعة
أقترح تفعيل التعلم الإلكتروني من خلال البرامج الإلكترونية والصفوف الإفتراضية لمواكبة تطورات العصر، مما يساعد على التكيف مع الظروف والأحوال المحيطة، ويخلق جيل متفاعل قادر على التعامل مع التحديات التي يواجهها.
ولهذا نحتاج إلى تدريب المعلمين وتأهليهم ضمن برامج تمكنهم من تدريس الطلاب ضمن جميع المستويات ( المتقدمة والمتوسطة والمتدنية وذوي الإعاقة).
مع تحياتي وتقديري
لا شك ان عملية التعلم والتعليم للرياضيات في العالم العربي بشكل عام والأردن بشكل خاص تواجه العديد من التحديات والصعوبات، وتحتاج إلى تغيير في أساليب التدريس والتنويع باستخدام طرائق حديثة تواكب التطور الذي نشهده في العديد من الأنظمة التربوية والتعليمية في الدول المتقدمة.
إن أبرز ما يجب الاهتمام به هو التركيز على المفاهيم الرياضية وليس على الإجراءات التي تتبع لحل المسائل الرياضية، وللأسف أننا لعقود طويلة من الزمن كان التوجه للاهتمام بكيفية حل المسائل وأسرع الإجراءات للوصول إلى الإجابة، وذلك على حساب الاهتمام بالمفاهيم وربطها مع المواقف العملية التي تدعم ترسيخها لدى الطلبة.
ولعل نظام التقييم والامتحانات المتبع عندنا كان له دور في هذا التوجه عند المعلمين، لدرجة ان يلجأ الكثير منهم إلى إعطاء كم هائل من التدريبات يحشو بها ذهن الطلاب ويوجههم إلى الحفظ بدلا من التفكير الناقد، وقد وصل البعض إلى إضاعة قسم كبير من وقت حصصهم في التنبيه على طلبتهم بما معناه "إذا جاء السؤال في الامتحان بهذا الشكل عليك حله بهذا الشكل" ، وهذا استنفذ معظم الجهود في التركيز على أنماط الأسئلة وخاصة أسئلة السنوات السابقة، فكان ذلك على حساب المفاهيم الرياضية التي تتميز بالزخم الكبير الموجود في محتوى مناهجنا الحالية، وبالتالي فإن من أولوياتنا أن نعمل على تقليص محتوى المناهج واختصاره ليصبح محتوى رقمي يمتاز بالإيجاز والكم المعقول من الأفكار على عكس المناهج الحالية في محتواها الذي يشوبه الإسهاب والكم الهائل من الأفكار التي تقود إلى اضطرار المعلمين لإعطاء المادة بتسرع في محاولة تغطية المحتوى عن طريق التلقين والتعليم الوجاهي التقليدي.
إن استخدام وتنفيذ المقاربة القائمة على "التعلم من خلال حل المشكلات" المقترح في المدونة أعلاه، قد يكون أسلوبا جيدا إن تمت تهيئة الظروف الكفيلة بإنجاح إستخدامه كأسلوب متطور يتناسب مع عملية التعلم والتعليم عن بعد، أو التعليم الهجين، مستغلين التقدم التكنولوجي الذي لا مناص من الاستفادة منه في مدارسنا.
للخروج بتعلم ذو معنى يخلص الى تحقيق الاهداف المرجوة في تعليم وتعلم الرياضيات ارى ان هناك ما هو مرتبط بالمعلم ، الطالب ، والواقع التعليمي والتربوي ويمكن ان الخص ذلك في النقاط التالية
اعطاء الطالب فرصة اكبر كمحور للعملية التعليمية وهذا يتطلب تخفيف الاكتظاظ( اعداد الطلبة ) داخل الفصل
الدراسي ليصبح بالامكان متابعة ومشاركة الطلبة في استنتاج المفاهيم والتعميمات وتوظيفها في حل المشكلات
التاكد من اتقان الطلبة للمفاهيم والأفكار المطروحة من قبل المعلم بتوظيف التقويم التكويني وتحسين اساليب التقويم ليس بالاعتماد فقط الامتحان(ورقة وقلم) بل يتعدى الى ابتكار مشروع استخدام برمجية كجزء اساسي في تقويم الطالب
تحسين البيئة المادية للمدارس بتخصيص مختبرات للرياضيات مجهزة لاستخدام برمجيات وسائل حديثة بدل الاكتفاء بتعلم نظري فقط
تنوع الاساليب المستخدمة لدى المعلم
بحيث تعتمد على الاستقراء العصف الذهني وحل المشكلات بدل التلقين والحشو
تدريب المعلمين اثناء الخدمة لاستخدام طرق تدريس حديثة
وهنا لاحظت بان التعلم عن طريق اللعب يعطي نتائج جد فعالة في حال توظيفه
ان تحتوي المناهج على درس في كل
وحدة يتطلب استخدام الحاسوب وتوظيفه حيث ان مناهجنا تفتقر الى توظيف حقيقي للتكنولوجيا
اعتماد اسلوب حل المشكلات من خلال ان يبدا كل درس بوصف لمشكلة تطبيق ..الخ على مفهوم او تعميم يتم تدريسه
تخفيف العبء الدراسي عن المعلم لاعتماد مبدا التكامل الافقي بين الرياضيات وباقي المواد الدراسية وكان يكون جزء في الوصف الوظيفي للمعلم تعزيز هذا التكامل
منح جوائز او تكريم يرصد له ميزاتية لتسليط الضوء على الطلبة والمعلنين المبدعين لتعزيز فكرة المعلم النموذج والطالب القدوة
ان التطور في الاساليب كما هو مطروح في المدونة يتطلب بيئة تجهز لتخدم هذا التطور وهذا يتطلب رفع ميزانية او ما يخصص من اموال للتعليم في مدارسنا وان يكون قبول الطلبة في الجامعة يعتمد معايير تضاف الى التحصيل كالشغف والابتكار والموهبة في التخصص الذي سيدرسه الطالب في الجامعة
مرحبا بكم جميعا:
يلجأ كثير من المعلمين للتدريس باستراتيجيات تدريس تقليدية ويبررون ذلك بكثرة أعداد الطلبة وضيق الوقت وعدم توفر الإمكانات اللازمة للتدريس باستراتيجيات تفاعلية وينسون أن ذلك يؤثر على سوية تعلم الطلبة وإعدادهم لحياة مستقبلية . يمكن تحسين أداء الطلبة وتعلمهم والعمل على إدماجهم بالحياة المستقبلية بالعمل على ما يأتي كل حسب إمكاناته مع توفير ما يلزم من إعدادات تكنولوجية.
1) التنويع في استراتيجيات التدريس واختيار المناسب منه لموضوع الحصة.
2) التركيز على الاستراتيجيات التي يكون للطالب فيها دور فاعل مثل التعلم القائم على المشكلات ، التعلم بالمشاريع، والتعلم بالنشاط.
3) التنويع في استراتيجيات التقويم و التركيز على الاستراتيجيات التي يكون للطالب فيها دور فاعل مثل التقويم المعتمد على الأداء ، مراجعة الذات، التواصل.
4) البدء بالحصة الصفية بإثارة مشكلة حياتية يتطلب حلها تطبيق ما سيتعلمه الطالب في الحصة للتشوق للتعلم القادم.
5) التركيز على تعلم المفهوم . كثير من المعلمين يستخدمون المفهوم بشكل غير صحيح في النظريات أو حل التمارين والمسائل. وقد واجهت ذلك في جولاتي الميدانية التي كلفت بها بتقييم أداء المعلمين في برامج معينة بتكليف من جهات مختلفة ، وأذكر منها على سبيل المثال لا الحصر.
أ) في المثلث القائم الزاوية :
مربع الوتر يساوي مجموع مربعي الضلعين الآخرين ( خطأ في استخدام المفهوم)
الصحيح : (مربع طول الوتر يساوي مجموع مربعي طولي الضلعين الآخرين).
أو (مساحة المربع المنشأ على الوتر تساوي مجموع مساحتي المربعين المنشأين على الضلعين الآخرين).
ب) في أي مثلث :
مجموع زوايا المثلث يساوي 180 درجة .
الصحيح ( مجموع قياسات زوايا المثلث يساوي 180 درجة)
ج) التأشير على المستطيل أو الدائرة باعتبارهما محيطا في حين أن المحيط عدد وليس قطعا مستقيمة أو خط منحن.
6) الربط بين أجزاء المادة العلمية . كثير من الطلبة لا يعرفون أن المربع مستطيل ومعين ومتوازي أضلاع,
مرحبا جميعا
اتوافق مع ما تقدم به بعض الزملاء وبالاخص فيما يتعلق بضرورة تدريب المعلمين على كيفية استخدام مقاربة "حل المشكلات".
واضيف لن طرية التدريب هي الاهم واعني ان هذا التدريب يجب ان يقوم به مختصين ولن يحمل الشق النظري والتطبيقي
لذلك يجب ان يقوم لمتعلم اثناء التدريب بدور التلميذ ويطبق وحدة تعلمية على انه طالب
ونظريا لاهمية اعداد الطالب منذ الصغر على طرق حل المشكلات وضرورة التفكير من هذا المنطلق لكي يصبح تفكيره روتيني وتلقائي حين مواجهة اي مشكلة في المستقبل
يجب ان يستخدم الاستاذ في التعليم ما قبل الجامعي هذه المقاربة
ولكن هنالك الكثير من التحديات في تطبيق استراتيجيات هذه المقاربة وبالاخص تحديات الوباء
ولكن اذا نظرنا من جهة اخرى نرى ان التعليم عن بعد لا يجب ان يشكل عبء على استخدام مقاربة حل المشكلات
وذلك لللتطور التكنولوجي والذي ادى الى استخدام ادوات مختلفة مثل :
Google Doc (للعمل الجماعي وبراقبة المعلم
Google Form (لاستخدام ادوات وانشاء استمارات للوصول الى اكبر sample)
Google Sites Or Wikis or ant tool (لتتخطيط والمشاركة والمناقشة بالاظافة الى امور اخرى)
اعتقد ان المعلم يجب ان يكون مبدعا باستخدام هذه المقاربة واستخدام العديد من طرق التكنولوجية الفعالة
لان الهدف من التعليم هو ان يتمكن الطالب من استخدام مهارات المواد والمعلومات في الحياة اليومية...
فما فائدة ان يتعلم الطالب
مفهوم الاحتكاك )Friction)
مثلا ولا يستطيع ان يدرك اهميته في الحياة اليومية؟
اليس من الافضل ان اقوم كمعلم بخلق سيناريو اعطي من خلاله مهمة للطالب
يظهر من خلالها مدى تعلمه ؟
Please log in or sign up to comment.